انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

ولا رأى لها دلالة إلّا على الحق.

فكل علم أو مسألة من ذٰلك العلم له آية ودلالة على الله، لا يعرف لها دلالة على غيره لاستغراقه في الله؛ لأنه مجذوب مراد، لم يكن له تعمل فيما هو فيه، بل وجد فيه أنه هو، ثم فتح عينيه فرأى كل شيء رؤية إحاطة بما رأى.

(تجدد العلم بالتفصيل)

فالزيادة التي يستفيدها إنما هي في تفصيل ما رأى دائما أبدا؛ لأنه كل مرئي في الوجود فإنه يتنوع دائما، فلا تزال الإفادة دائما، وكل استفادة هي زيادة علم لم يكن عنده في معلوم لم يزل عالما به مشهودا له.

فهٰذا قد ذكرنا من أحوال الاثني عشر قطبا ما يسر الله ذكره على لساني. ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].

(الأعداد والأفراد)

فواحد من هٰؤلاء الأقطاب له الواحد من العدد، وهو صاحب التوحيد الخالص، وآخر له الثاني من العدد، وهكذا كل واحد إلى العاشر، والحادي عشر له المائة، والثاني عشر له الألف.

والمفرد له تركيب الأعداد من أحد عشر إلى ما لا نهاية له، وذٰلك للأفراد، وهم الذين يعرفون أحدية الكثرة وأحدية الواحد.

جعلنا الله وإياكم ممن فهم عن الله ما سطره في العالم من العلم به سبحانه الدال عليه عز وجل، إنه الولي المحسان الجواد الكريم المنان. ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 30 · الصفحة 60

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.