وفيه علم معرفة منازل الموجودات. وفيه علم الستر والتجلي. وفيه علم المفاضلة في العلم.
وفيه علم الشكر والشاكر. وفيه علم الآيات المعتادة وغير المعتادة.
وفيه علم التبري والتنزيه، وما هو تنزيه في حق الله عز وجل هو تبري في حق المخلوق لا تنزيه.
وفيه علم تقاسيم أهل الله وطبقاتهم. ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
انتهى السفر السادس والعشرون من الفتوح المكي، بانتهاء الباب الثاني والسبعين وثلاثمائة. يتلوه السفر السابع والعشرون، وأوله الباب الثالث والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار ظهرت في الماء الحكمي المفصل مركبة على العالم بالعناية وبقاء العالم أبد الآبدين، وإن انتقلت صورته، وهو من الحضرة المحمدية.
مقامات تنص على اتساق
لأرواح منبّأة كرام