وفيه علم الفرق بين الفعل والمفعول، وفيه علم من يقبل الإعانة في الفعل، وفيه علم النحل والملل، وفيه علم الاستحقاق، وفيه علم ما لا ينفع العلم به، وفيه علم العلم الغريب، بماذا تقبله النفوس وتقبل عليه أكثر من غيره؟
(العلم والحجب ومقادير الأمور)
وفيه علم هل يصح الإعراض عن العلم مع بقائه علما في المعرض عنه، أو تقدح عنده شبهة فيه فلا يعرض عنه حتى يزول عنه أنه علم؟ وهٰذا عند المحققين العارفين من أخفى العلوم.
وفيه علم الحجب التي تحول بين عين البصيرة وما ينبغي لها أن تدركه لولا هذه الحجب، وفيه علم الحلم والفرق بينه وبين العفو، وعلم الغفور الرحيم، هل هو برزخ بين الحليم والعفو ولهما حكم في هٰذا أم لا؟
وفيه علم لا تتعدى الأمور مقاديرها عند الله،