الموجودات في الخلق، وفيه علم اليقين، وفيه علم ما يحصل بالخبر، وفيه علم ما يحمد ويذم.
وفيه علم الغضب، ولا يقع إلا ممن لم يعط الأمور حقها في حدودها، وفيه علم الرحمة بالضعفاء، والخلق كلهم ضعفاء بالأصالة فالرحمة تشملهم.
وفيه علم ورث الكون الأسماء الإلهية، وفيه علم التمكين، وفيه علم الإشهاد، وفيه علم البيان لتمييز ما يحذر وما لا يحذر.
وفيه علم إلحاق الإناث بالذكور وهو إلحاق المنفعل بالفاعل من حيث ما ينفعل عنه منفعل آخر، حتى ينتهي الأمر إلى منفعل آخر لا ينفعل عنه منفعل، كما ينتهي الأمر من الطرف الآخر إلى فاعل لا يكون منفعلا عن فاعل، وهو الحق تعالى.
وفيه علم اختلاف الوجوه في العين الواحدة،