انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

ولكن الحصر منع أن يكون سوى هذه الأربعة، لا خامس لها إلا هويته تعالى وما ثم في العالم حكم إلا من هذه الأربعة.

(التربيع في صور الوجود)

وعلى صورة هذه الأربعة ظهر عالم الأرواح وعالم الأجسام، وما ثم عالم سوى هذين فمن الإلهيات علم وإرادة وقدرة وقول، عنها ظهر عالم الأرواح الخارج عن الطبيعة والطبيعة، ثم أظهر عن هذه الأربعة الإلهية الطبيعة على أربع وعنها أظهر عالم الأجسام كثيفها ولطيفها كما أظهر عن هذه الأربع الإلهية من عالم التدوين والتسطير عقلا ونفسا وطبيعة وهيولى قبل ظهور الأجسام.

وأظهر الأركان أربعة وهي النار والهواء والماء والتراب، وأظهر النشأة الحيوانية على أربعة أخلاط وجعل لهذه الأخلاط أربع قوى: جاذبة وماسكة وهاضمة ودافعة، فأقام الوجود على التربيع، وجعله لنفسه كالبيت القائم على أربعة أركان فإنه الأول والآخر والظاهر والباطن، فللباطن ركن الحجر الأسود؛ فإنه يمين الله في الأرض المقبل على جهة البيعة لله فالعين تقع على الحجر والبصيرة تقع على اليمين فاليمين باطن للحجر غير ظاهر للبصر، فشرف ركن الحجر على سائر

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 23 · الصفحة 141

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.