سر الدواة والقلم
علم الحدوث والقدم
وذاك مخصوص بمن
نودي منه فقدم
لحضرة من ذاته
كان له منها قدم
وكان من قوم لهم
في رتبة العلم قدم
وجاء يسعى راكبا
وماشيا على قدم
وكان قد مازجهم
مزاج لحم مع دم
وألحق الكون إذا
أشهده الحق العدم
فسره في كونه
كمثله حين عدم
ولم يكن في وقته
صاحب أقدام نَدَمْ
فشرط كل تائب
عزم صحيح وندم
لما أتى حضرته
جاء بذل وخدم
وعند ما أبصره
عينا على العرش خَدَمْ
فجادت العين له
إذ كان من بعض الخدم
وعندما يخرج من
مقامه ذاك خدم
(الاستواء وصريف الأقلام)
اعلم، أيدك الله أيها الولي الحميم والصفي الكريم، نور الله بصيرتك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان خُلُقه القرآن