انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

نور البواده فجآت الغيوب على

‏ قلب تقلب في ظلمائه زمنا

وواردات هجوم الكشف تورثها

حالا فتلحقه بحالة الزمنا

لو أنها وردت لروح نشأتنا

ما دبرت روحنا نفسا ولا بدنا

(الهجوم وحسرة فوت الوقت)

اعلم، أيدنا الله وإياك بروح منه، أن البواده والهجوم والصحو والسكر والذوق والشرب وأمثالها، إنما هي واردات الغيب ترد على القلوب فتؤثر فيها أحوالا مختلفة فيمن قامت به، ويسمون ذٰلك الحال بالوارد. وليس للعبد تعمل في تحصيل هذه الواردات، مع أنها ما ترد إلا على قلب مستعد لقبولها.

فإذا ورد الوارد على القلب فجأة من غير تصنع، فيعطيه ذٰلك الوارد حسرة فوت الوقت؛ فإنه منبه لمن غفل عن حكم وقته فيه فلم يتأدب مع وارد وقته. أراد الحق أن ينبهه عناية منه به، فبعث إليه هٰذا الوارد رسولا من الله يكشف له عن فوت وقته، وإنه ممن أساء الأدب مع الله.

فيندمه على ما كان منه من فوت

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 18 · الصفحة 247

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.