عليه لأجل الاسم حكم التحريم. كما سموا الخمر نبيذا أو ربا أو تزيزا، فاستحلوها بالاسم.
وأما أدب الإضافة، فمثل قول خضر: ﴿فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها﴾ [الكهف: ٧٩]، وقوله: ﴿فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما﴾ [الكهف: ٨١]، للاشتراك بين ما يحمد ويذم، وقوله: ﴿فَأَرادَ رَبُّكَ﴾ [الكهف: ٨٢]، لتخليص المحمدة فيه. فيكتسب الشيء الواحد بالنسبة ذما وبالإضافة إلى جهة أخرى حمدا، وهو عينه، وتغير الحكم بالنسبة.
وأما آداب الأحوال، كحال السفر في الطاعة وحاله في المعصية، فيختلف الحكم بالحال. وحال السفر أيضا من حال الإقامة في صوم رمضان وفطره، والمسح على الخفين في التوقيت وعدم التوقيت.
وأما الآداب في الأعداد، فهو ما يتعلق بعدد أفعال الطهارة ومقاديرها والزكاة وعدد الصلوات، وما لا يزاد فيه ولا ينقص بحسب حكم الشرع في ذٰلك. وكذٰلك توقيت ما يغتسل به ويتوضأ به كالمد والصاع، هٰذا أدبه في العدد.
وأما الأدب في المؤثر، كحكمه في القاتل والغاصب وكل ما أضيف إليه فعل ما من الأفعال. وأما أدبه في المؤثر فيه، كالمقتول قودا؛ هل بصفة ما قتل به[50] أو بأمر آخر، وكالمغصوب إذا