في ذاك مختلف عند الوجود لما
تعطي الحقائق والتفصيل إجمال
و منهم من يرى الإرسال مقبلة
إليه تتحفه والرسل أعمال
و منهم من يرى التنزيه يطلبه
و هو الذي عنده التشبيه إضلال
و كلهم سعدوا والعين واحدة
و عندهم في جنان الخلد أشغال
هٰذا هو الحق لا تبغي به بدلا
فهو الصحيح الذي ما فيه إشكال
قال رسول الله ص: «يموت المرء على ما عاش عليه، ويحشر على ما عليه مات». وقال تعالى: ﴿فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ [ق: 22] يعني عند الموت، أي يعاين ما هو أمره عليه الذي ينفرد به أهل الله العابدون ربهم إذا أتاهم اليقين. يقول لنبيه ص: ﴿اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: 99] يعني الموت؛ لأنه أمر متيقن لا اختلاف في وقوعه في كل حيوان، وإنما وقع الخلاف في ماهيته قال شاعرهم: