وهو ما يتذكره في وقت الصلاة، والقرآن كله طيب، وتاليه مناج ربه بكلامه، فإن قرأ بتلك السورة، فقد جمع بين ما تيسر والعمل بفعله صلى الله عليه وسلم، فهو مستحب، والتأسي به مشروع لنا، وليس بفرض، ولا سنة.
وصل في فصل التكبير في صلاة العيدين
فقال قوم يكبر بعد تكبيرة الإحرام، وقبل القراءة في الركعة الأولى سبع تكبيرات، وقيل بتكبيرة الإحرام، ويكبر في الثانية بعد تكبيرة القيام إلى الركعة الثانية خمس تكبيرات؛ وقال آخرون يكبر في الأولى قبل القراءة، وبعد تكبيرة الإحرام ثلاث تكبيرات، ويكبر في الركعة الثانية بعد القراءة ثلاث تكبيرات، ثم يكبر للركوع.
وحكى أبو بكر بن إبراهيم بن المنذر في التكبير اثني عشر قولا.
وصل في اعتبار هٰذا الفصل
زيادة التكبير في صلاة العيدين على التكبير المعلوم