ج 2 · ص 200 المطبوعة · معرّف القارئ 963 · العلم والمعرفة
الوكالة وحدود التصرف والافتقار الطبيعي
تتم الصفحة فرق العلم والإيمان في التوكل، ثم تسأل عن جهة الوكالة وتعرض ثلاثة أنظار. يختلف الجواب باختلاف اعتبار الأشياء مخلوقة لمصلحة الإنسان أو لتسبيحها، ثم يجمع المؤلف بينهما في نظر ثالث. ويقيد وكالة الإنسان بحدود لا يتعداها، فلا يصير الاستخلاف تفويضا مطلقا في الناس أو الطبيعة. كما يقرر أن الافتقار الطبيعي يمنع كمال التوكل المطلق في الإنسان، مع بقاء أحوال له يصح وصفها بذلك. هذه تصورات ميتافيزيقية في المصدر وليست مقياسا لتقويم إيمان قارئ، وتنقطع آخر الحجة إلى التالية قبل عنوان الترك.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الوكالة الإنسانية محدودة والافتقار لا يزول بالدعوى.
سؤال القراءة
ما الفرق بين الوكالة المطلقة والوكالة المحددة في الجواب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 118 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0743 · الباب 118
الوكالة ليست مطلقة
فحد لنا في الوكالة أمورا لا نتعداها فما هي وكالة مطلقة مثل ما وكلناه نحن فحد حدودا لنا إن تعديناها تعدينا حدود الله ومن يَتَعَدَّ حُدُودَ الله فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 118: فى مقام التوكل
دليل المتن الرقمي المراجع 962–964: يفتتح 118 في 962 باعتماد القلب وعدم اضطرابه عند فقد الأسباب، ويربطه بالإيمان بالضمان في نسقه.
اقرأ المادةالوكالة ليست مطلقة
في النظر الثاني إلى الوكالة والخلافة.
اقرأ المادةالتوكل والأسباب والصبر والحقوق
لا يغني وصف باطن عن فعل يحتاجه صاحبه أو غيره.
اقرأ المادةالتوكل والسبب والوكالة المقيدة
الاعتماد الباطن غير استعمال الوسيلة، والوكالة لا تعني التصرف المطلق.
اقرأ المادة