ج 2 · ص 193 المطبوعة · معرّف القارئ 956 · انتقال بين وحدتين
اللذة والتحصيل وبداية مقام الخشوع
تفرق الصفحة الشهوة السابقة على التحصيل من اللذة المقارنة لحصول المشتهى، ثم تناقش شهوة دوام لا يتحقق مجموع بقائها دفعة واحدة. وتؤول شهوة الدنيا والجنة بحسب الحكم المتحقق لا المكان وحده، مع أعداد رمزية للدرجات لا يقدمها المشروع إحصاء مستقلا. ثم يبدأ العاشر والمائة في الخشوع، فيفرق حكمه في المؤمن من حكمه في متكبر في تصوير الآخرة. ويربطه بالتجلي والخشية وأثر الطبيعة، وهي معان مذهبية وأخبار منسوبة لا تفسير طبي للتأثر الجسدي. تنقطع صورة أثر الوحي لتتم في الصفحة التالية قبل باب الترك.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تحصيل المشتهى يغير علاقة الشهوة باللذة.
سؤال القراءة
لماذا لا يساوي النص عين الشهوة بعين اللذة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 109 · الباب 110 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0737 · الباب 109
عين الشهوة غير عين اللذة
فليس عين الشهوة عين اللذة لفنائه بحصول المشتهي وبقاء اللذة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 109: فى معرفة الفرق بين الشهوة والإرادة وبين شهوة الدنيا وشهوة الجنة والفرق بين اللذة والشهوة ومعرفة مقام من يَشْتهِِى ويُشْتَهى ومَن لا يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومن يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومَن يُشْتَهى ولا يَشْتَهِى
دليل المتن الرقمي المراجع 955–956: يبدأ 109 في 955 ويجعل الشهوة إرادة طبيعية مقيدة، بينما تتعلق الإرادة بما هو أوسع.
اقرأ المادةالباب 110: فى مقام الخشوع
دليل المتن الرقمي المراجع 956–957: يبدأ 110 في 956 بوصف الخشوع الذي تختلف جهة مدحه بحسب الدنيا والآخرة والمتلقي.
اقرأ المادةعين الشهوة غير عين اللذة
بعد التفريق بين توقع التحصيل وحصول المشتهى.
اقرأ المادةالشهوة والإرادة واللذة
تتغير العلاقة بالتحصيل والصورة، فلا تدمج الألفاظ في ميل واحد.
اقرأ المادة