ج 2 · ص 192 المطبوعة · معرّف القارئ 955 · انتقال بين وحدتين
نسبة الشهوة والإرادة ووجوه الاشتهاء
تتم الصفحة دعوى معرفة العارف ببواطن غيره، ثم تختم مسألة الإرفاق بصور جنسية وروحية تاريخية لا تمنح المشروع أو معلما معاصرا حقا على إنسان. وبعد ذلك يبدأ التاسع والمائة في الفرق بين الشهوة والإرادة واللذة، ويصنف وجوه الاشتهاء بحسب المقام والحال والزهد في نسقه. ويجعل الشهوة إرادة طبيعية مقيدة، بينما تتسع الإرادة لمعان لا تقيدها الصورة المتخيلة. هذه فروق اصطلاحية لا علم نفس تجريبي أو ترتيب لحقوق الأشخاص. وينقطع تفصيل محل الإرادة ومتعلقها إلى الصفحة التالية، فلا تغلق المقارنة عند حد الصفحة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الشهوة أخص من الإرادة من جهة المتعلق.
سؤال القراءة
متى يسمي الميل إلى معنى شهوة ومتى يسميه إرادة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 108 · الباب 109 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 108: فى معرفة الفتنة والشهوة وصحبة الأحداث والنسوان وأخذ الأرفاق منهن ومتى يأخذ المريد الأرفاق
دليل المتن الرقمي المراجع 952–955: يفتتح 952 بحث الفتنة بالاختبار، ثم يجعل دعوى الصورة والقدرة امتحانا في حفظ الفقر والعبودية.
اقرأ المادةالباب 109: فى معرفة الفرق بين الشهوة والإرادة وبين شهوة الدنيا وشهوة الجنة والفرق بين اللذة والشهوة ومعرفة مقام من يَشْتهِِى ويُشْتَهى ومَن لا يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومن يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومَن يُشْتَهى ولا يَشْتَهِى
دليل المتن الرقمي المراجع 955–956: يبدأ 109 في 955 ويجعل الشهوة إرادة طبيعية مقيدة، بينما تتعلق الإرادة بما هو أوسع.
اقرأ المادةالمقامات والتروك والحقوق العملية
من حد الجوع إلى الفتوة وحق الغير.
اقرأ المادةاختلاف الحال وحد الاقتداء
العمل الذي يصلح لصاحبه لا يصير بمجرد وقوعه قاعدة لكل تابع.
اقرأ المادةالشهوة والإرادة واللذة
تتغير العلاقة بالتحصيل والصورة، فلا تدمج الألفاظ في ميل واحد.
اقرأ المادةخريطة المقام وتركه 107–148
خريطة المقام وتركه مع استكمال 148 رقميا في 998–1004 وإحالة إلى خريطة 149–171.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة