انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

دليل باب

الباب 109: فى معرفة الفرق بين الشهوة والإرادة وبين شهوة الدنيا وشهوة الجنة والفرق بين اللذة والشهوة ومعرفة مقام من يَشْتهِِى ويُشْتَهى ومَن لا يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومن يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومَن يُشْتَهى ولا يَشْتَهِى

دليل المتن الرقمي المراجع 955–956: يبدأ 109 في 955 ويجعل الشهوة إرادة طبيعية مقيدة، بينما تتعلق الإرادة بما هو أوسع.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

الموضع وحد المراجعة

يبدأ هذا الباب في معرف القارئ 955، ج 2 ص192. راجعت الدفعة متن الباب الرقمي 955–956، مع فصل الأبواب المتجاورة داخل الصفحة المشتركة. اكتمال المدى لا يعني استقصاء المعنى أو مقابلة صورة أو مخطوط.

الشهوة والإرادة

يبدأ 109 في 955 ويجعل الشهوة إرادة طبيعية مقيدة، بينما تتعلق الإرادة بما هو أوسع. يفرق توجه المعنى في صورته المتخيلة من توجه يبقيه مجردا، ويحتاج كل حكم إلى متعلق وجهة لا إلى اسم الميل وحده.

التحصيل واللذة

تفصل 956 شهوة التحصيل من اللذة التي تقارن حصول المشتهى، ثم تعرض شهوة الدوام وحكمها. لا تجعل هذه الألفاظ تعريفا نفسيا تجريبيا أو معيارا لتصنيف الناس، وتبقى أعداد الدرجات في نسق المؤلف منسوبة إليه.

الدنيا والجنة

يؤول شهوة الجنة من جهة حكم قد يتحقق لبعض من يصفهم في الدنيا، لا باعتبار اسم المكان وحده. هذا مذهب صاحب النص لا واقعة أثبتها المشروع. يختم 109 قبل 110 داخل 956.

للقراءة المقارنة

افتح خريطة 107–148وسجل المتعلق وجهة القول وقيد الفعل. يصرح 986 بأن الترك المقصود ترك الشهود لا ترك الأثر؛ لا تسقط هذا القيد عند اختصار عنوان. تبقى الروايات والمراتب منسوبة إلى صاحب النص ولا تمنح رتبة لشخص حاضر.

مرجع بداية الباب · 109

فى معرفة الفرق بين الشهوة والإرادة وبين شهوة الدنيا وشهوة الجنة والفرق بين اللذة والشهوة ومعرفة مقام من يَشْتهِِى ويُشْتَهى ومَن لا يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومن يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومَن يُشْتَهى ولا يَشْتَهِى

نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.

نصوص متصلة بهذا المدخل

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 955 (ج 2، ص 192)محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 956 (ج 2، ص 193)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «الباب 109: فى معرفة الفرق بين الشهوة والإرادة وبين شهوة الدنيا وشهوة الجنة والفرق بين اللذة والشهوة ومعرفة مقام من يَشْتهِِى ويُشْتَهى ومَن لا يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومن يَشْتَهِى ولا يُشْتَهى ومَن يُشْتَهى ولا يَشْتَهِى»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-109

قراءات مرتبطة