ج 2 · ص 183 المطبوعة · معرّف القارئ 946 · الأدب والقصد
النوم والخيال وتجسيد المعاني
يفتتح التاسع والتسعون بقصيدة النوم ثم يصفه انتقالا من الحس إلى البرزخ في نسقه. ويعرض قدرة الخيال على إظهار المعاني أجساما والمحال صورا، مستشهدا بأخبار أخروية لا يحقق المشروع وقوع تفاصيلها. لا يصير تمثل الصورة في الخيال دليلا تجريبيا على وقوعها في العالم الحسي. ويشرح تنزيه الحق عن النوم بأنه لا يغيب عنه عالم بشهود آخر، ثم يفرق اللبن في حضرة البرزخ من العلم في حضرة المعنى. وتنقطع الصفحة عند نسبة النوم إلى الطبيعة، فتتم في التالية قبل الخوف وتركه دون جعلها نظرية طبية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الصورة ومرتبة الإدراك
سؤال القراءة
كيف نقرأ تجسد المعنى دون مساواته بحدث حسي مثبت؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 99 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0727 · الباب 99
العلم واللبن في حضرتين
فإذا كملت رأيته علما في حضرة المعاني في حال رؤيتك إياه لبنا في حضرة البرزخ وهو هو لا غيره
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 99: فى مقام النوم
دليل المتن الرقمي المراجع 946–947: يفتتح 99 في 946 ويصف النوم انتقالا من شهود الحس إلى البرزخ، حيث تتجسد المعاني بالصور في حجاج المؤلف.
اقرأ المادةالعلم واللبن في حضرتين
في شرح مراتب الرؤية البرزخية والحسية.
اقرأ المادةالصمت والكلام والسهر والنوم وحدود البدن
حفظ قيد التكليف والنشأة قبل استلهام صورة الحال.
اقرأ المادة