ج 2 · ص 184 المطبوعة · معرّف القارئ 947 · انتقال بين وحدتين
خاتمة النوم والخوف وابتداء تركه
تتم الصفحة بحث النوم والنشأة الأخروية ثم تفتتح المائة في الخوف. يميز المؤلف مقام الحيرة بين خوف الحجاب وخوف رفعه من خوف يتعلق بسبب يزول بزواله، ويجعل حد المعرفة بالذات قيدا في مناقشته. لا يتحول هذا إلى تشخيص اضطراب أو تكليف إنسان بالخوف المستمر. ثم يبدأ الحادي والمائة بقصيدة ترك الخوف، ويستعمل اندراج نور في نور لشرح الجواب. هذه لغة رمزية منسوبة لا قانون بصريات أو شهادة أمان مطلق لشخص. تحتاج الخاتمة إلى التالية التي تذكر اختلاف الأصحاب وقيد البشرى قبل افتتاح الرجاء.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المقام والحال وحد التشبيه
سؤال القراءة
ما متعلق الخوف الذي يميزه النص من المخاوف الزائلة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 99 · الباب 100 · الباب 101 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0728 · الباب 100
الخوف العارض ومقامه
ومن خرج عن هذا الخوف إلى الخوف من متعلق غيره فهو خوف وليس بمقام فإن كل خوف ما عدا هذا فليس له هذا الحكم فإن المقام كل ما له قدم راسخ في الألوهة وما ليس له ذلك فليس بمقام وإنما هو حال يرد ويز…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 99: فى مقام النوم
دليل المتن الرقمي المراجع 946–947: يفتتح 99 في 946 ويصف النوم انتقالا من شهود الحس إلى البرزخ، حيث تتجسد المعاني بالصور في حجاج المؤلف.
اقرأ المادةالباب 100: فى مقام الخوف
دليل المتن الرقمي المراجع 947–947: يقع 100 داخل 947 بين خاتمة 99 وافتتاح 101.
اقرأ المادةالباب 101: فى مقام ترك الخوف
دليل المتن الرقمي المراجع 947–948: يفتتح 101 داخل 947 ويتصل 948 بمثال النور والكواكب.
اقرأ المادةالخوف العارض ومقامه
بعد تعريف مقام الحيرة بين الحجاب ورفعه.
اقرأ المادةالصمت والكلام والسهر والنوم وحدود البدن
حفظ قيد التكليف والنشأة قبل استلهام صورة الحال.
اقرأ المادةالخوف والرجاء والحزن وتركها
سلسلة أزواج لا وصفات للحالة النفسية.
اقرأ المادةخريطة المقام وتركه 74–106
خريطة 74–106 بعد اكتمال 106 في 950–951، مع إحالة إلى استكمال 107–148.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة