انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 182 المطبوعة · معرّف القارئ 945 · الأدب والقصد

السهر وحفظ التغير وحد القيومية

تتم قصيدة الثامن والتسعين ثم يناقش المؤلف التخلق بالقيومية بحسب ما تعطيه حقيقة الخلق، ويحكي مناظرة في خلق الأفعال. ويذكر السهر مع الصمت والجوع والعزلة ضمن أركان طريقته، لا برنامجا صحيا يقترحه المشروع. ويميز حفظ الموجود من تثبيت صورته؛ فإذا استحق التغير كان حفظه في تغيره بحسب الأمر والطبيعة. كما ينفي القيومية المطلقة عن وسع البشر، فيحفظ القيد مع سعة الألقاب. لا يكون النوم نقصا طبيا أو إذنا بحرمان النفس منه. ينتهي الباب والجزء السادس والتسعون هنا، وتبدأ التالية باب النوم مستقلا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حفظ الموجود لا تجميد صورته

سؤال القراءة

متى يكون حفظ التغير أوفى من حفظ السكون؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 98 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة