انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 177 المطبوعة · معرّف القارئ 940 · انتقال بين وحدتين

ترك الورع لا إباحة المحظور وافتتاح الزهد

تتم قصيدة الثاني والتسعين ثم تشرح أحكام الظاهر والباطن والحد والمطلع. ويصرح المؤلف بأن ترك الورع لا يعني تناول الحرام أو الشبهة مع العلم، بل إبقاء التصرف على الحلال مع تغير جهة المشاهدة. ويربط الورع بلا علامة بسوء الظن، ويحكي إنصاف شيخين جمعا بين الطريق والرفيق. لا تتحول الحكاية إلى دعوة لإهمال ضرر أو إلغاء حق في طلب إنصاف. ثم يبدأ الثالث والتسعون ويجعل ترك طلب الدنيا صورة من الزهد الممكن لمن لا يملك مالا، وتنقطع علة أثره في القلب إلى التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العنوان وقيده العملي الصريح

سؤال القراءة

أي جملة تمنع جعل ترك الورع ترخيصا بالمحرم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 92 · الباب 93 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 93: فى الزهد

دليل المتن الرقمي المراجع 940–941: يفتتح 93 داخل 940 ويجعل ترك طلب الدنيا زهدا يمكن للفقير، لأن الطلب والرغبة مما يملكه وإن لم يملك مالا.

اقرأ المادة