ج 2 · ص 175 المطبوعة · معرّف القارئ 938 · انتقال بين وحدتين
خاتمة الفرائض وافتتاح الورع المشروط
تتم الصفحة حدود العقل والتعريف الشرعي في خاتمة التسعين، ثم تفتتح الحادي والتسعين بقصيدة وحد للورع:اجتناب الحرام والشبهة لا الحلال. ويجعل المنع متعلقا بحال المكلف أو الاسم المتغير، ويفرق الشبهة المتوازنة من الحلال الفاضل الذي يتعلق به الزهد. بل يذم ترك ما تدعو إليه الحاجة، فلا تصح قراءة الورع دعوة إلى حرمان النفس من ضرورتها. ثم يصفه مقاما مشروطا بسريان التكليف، ويناقش الشبهة في النظر والنية. يتصل الكلام في آخر الصفحة بتمييز طلب العلم من فساد نيته في التالية، دون إصدار فتوى معاصرة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاجتناب وشرطه ومتعلقه
سؤال القراءة
لماذا يفرق النص الورع من ترك الحلال المحتاج إليه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 90 · الباب 91 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0719 · الباب 91
ترك فضل الحلال زهد لا ورع
وأما ترك ما لا شبهة فيه فذلك الحلال المحض فإن تركه أعني ترك الفضل منه لأنه لا يصح إلا ترك الفضل منه فذلك الترك زهد لا ورع فإن الزهد في الحرام والشبهة ورع والترك في الحلال الفاضل زهد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 90: فى معرفة الفرائض والسنن
دليل المتن الرقمي المراجع 931–938: يفتتح 90 داخل 931 بالفرائض والسنن، ويميز فرض العين والكفاية وما يتوقف على شرط.
اقرأ المادةالباب 91: فى معرفة الورع وأسراره
دليل المتن الرقمي المراجع 938–939: يبدأ 91 في 938 ويعرف الورع باجتناب الحرام والشبهة لا الحلال المحض.
اقرأ المادةترك فضل الحلال زهد لا ورع
بعد تمييز الشبهة من الحلال المحض.
اقرأ المادةلا أعلم: قيد ترتيب الفضائل في 937
لا تصنع قائمة قطعية مما تركه النص مفتوحا.
اقرأ المادةالاستطاعة والحال والاسم في الخطاب
الحكم لا يعلق بالعين مع حذف الحال التي بها تقبل الطلب.
اقرأ المادةشرط الورع والحلال المحتاج إليه
يميز النص اجتناب الشبهة من ترك الفاضل ويحفظ حاجات الإنسان.
اقرأ المادةخريطة المقام وتركه 74–106
خريطة 74–106 بعد اكتمال 106 في 950–951، مع إحالة إلى استكمال 107–148.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة