ج 2 · ص 59 المطبوعة · معرّف القارئ 822 · العلم والمعرفة
بدء الروح والطمأنينة ومدخل السكينة
تجيب الصفحة عن السؤال السادس والعشرين بتعدد استعمالات الروح، ثم تعين المعنى الغالب في اصطلاح الطريق: ما يجده العارف من حياة قلبه. تصف ذلك بنفحة من نفس الرحمن ترفع تصور الأشياء حجبا مستقلة، وتعرضه عطاء لا ثمرة مضمونة لاكتساب أو مجاهدة. وفي السؤال السابع والعشرين ترد السكينة إلى زوال تجاذب الوجوه، مستشهدة بطلب إبراهيم معرفة كيفية الإحياء، وتفرق بين حصول المطلوب واليأس منه وبين القلق في انتظاره. ثم تبدأ التمييز بين المعنى القلبي وعلامة خارجية سميت باسمه. هذه أوصاف دينية وتجريبية ذاتية عند المؤلف، ولا تقدم علاجا للقلق أو معيارا لتشخيصه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تمييز الروح الاصطلاحية والسكينة عن علامتها.
سؤال القراءة
لماذا يبدأ جواب الروح بتعدد معاني اللفظ؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0637 · الباب 73
معاني الروح قبل الجواب
الجواب أهل الطريق يطلقون لفظ الروح على معان مختلفة فيقولون فلان فيه روح أي أمر رباني يحيي به من قام به يعني قلبه ويطلقون الروح على الذي سئل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطلقون الروح وير…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةمعاني الروح قبل الجواب
افتتاح السؤال السادس والعشرين، لا وصف تشريحي للروح.
اقرأ المادةالسؤال المطلق ومجال الاصطلاح
استيفاء المعاني مشروط بغياب القرينة التي تعين مقصود السؤال.
اقرأ المادة