انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 60 المطبوعة · معرّف القارئ 823 · العلم والمعرفة

السكينة والعدل وإعطاء كل شيء خلقه

تستكمل الصفحة حديث العلامة الخارجية للسكينة، مع تصريح المؤلف بعدم فائدة تتبع صورة الحيوان المنقولة في خبر التابوت لغرض هذا الجواب. وتعرف السكينة بثبوت النفس لما حصل أو وعدت به، ثم ينتقل السؤال الثامن والعشرون إلى العدل بوصفه إعطاء كل شيء خلقه. يعرض المؤلف اختلاف الممكنات فيما يقتضيه زمانها وحالها وصفتها، ويشرح صلة اسم العدل بالميل إلى الحق، مع بقاء هذه القراءة ضمن نظامه الميتافيزيقي لا تبريرا لكل ظلم واقع. ويبدأ السؤال التاسع والعشرون عن التفاضل بين الأنبياء والأولياء، فينقل رأي ابن قسي قبل أن يتصل نقده وتحريره في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إهمال تفصيل غير منتج وصيانة فرق العدل والجور.

سؤال القراءة

لماذا يترك المؤلف تحديد صورة العلامة في حديث السكينة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة