ج 2 · ص 18 المطبوعة · معرّف القارئ 781 · العلم والمعرفة
الزهد الممكن والزهد الواقع وحد محاسبة النفس
تتم أبيات عابد ثم تروى صورة قاسية من مجاهدة الجسد تنسب إلىصاحبها ولا تقدم ممارسة يحتذى بها. وينتقل النص إلىالزهاد الذين تركوا الدنيا عن قدرة، ويحفظ الخلاف فيمن ترك طلبها دون أن تحصل بيده: هل يلحق بمن زهد في مال موجود؟ وترد قصة ملك تلمسان مع عابد ومسألة المظالم، ثم يقر العابد بأنه لو ابتلي بالملك ربما لم يزهد. لا تحول المقارنة إلىيقين بحال كل فقير أو غني، ولا حكاية الخدمة والعمل إلىسلطة قسرية تمنح لمعلم اليوم. وبقاء الاحتمال في عبارته يمنع تلخيص التواضع إلىعلم بالمستقبل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز ترك حاصل من ترك طلب، واحفظ ربما لم أزهد.
سؤال القراءة
لماذا لا يجزم العابد بما كان سيفعله لو ابتلي بملك غيره؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0606 · الباب 73
ربما لم أزهد
فإنه ملك فزهد ولو ابتليت بما ابتلي به من الملك ربما لم أزهد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةربما لم أزهد
ينسب النص إلىالعابد إقرارا حين فضل من ترك ملكه.
اقرأ المادة