ج 2 · ص 17 المطبوعة · معرّف القارئ 780 · العلم والمعرفة
مكارم الأخلاق وحقوق الخلق وأهل الفرائض
تصف الصفحة الصوفية بمكارم الأخلاق وترك نسبة ما في أيديهم إلىأنفسهم وحدهم، مع التصريح بإقرار ما بأيدي الخلق لهم وعدم مطالبتهم بهذا المقام. وتورد أخبار خوارق لا يعاملها السجل حقائق مستقلة. ثم تقرر تعذر إرضاء الناس جميعا بخلق واحد، فتفصل جهات المعاملة وما يلزم في الحكم والشهادة. وتذكر العباد أهل الفرائض علىاختلاف سكنهم وأسبابهم، وتبدأ أبيات عابد تنتهي في التالية. لا تمنح أوصاف الزهد إذنا بأموال الآخرين، ولا تستخرج من تفاوت المعارف نفيا لقدر عبادتهم. يميز بذلك التزام المرء الخاص من حكم يلزم به غيره.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اقرأ ما بأيدي الخلق للخلق مع إسقاط ياء الملك.
سؤال القراءة
هل يطلب من الآخرين أن يتخلوا عن أموالهم باسم مقامه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0605 · الباب 73
ما بأيدي الخلق لهم
مع تقرير ما بأيدي الخلق للخلق لا يطلبونهم بهذا المقام
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةأصناف73والصفات وحدود المعرفة
خريطة أولية للعدد واللقب والأخلاق.
اقرأ المادةما بأيدي الخلق لهم
يتكلم علىترك الإضافة الشخصية لما في يد الصوفي.
اقرأ المادةالأسباب والصبر وحقوق الغير
الحال الباطن لا يلغي موضع السبب والحق.
اقرأ المادةاختبار الدعوى والخارق الظاهر
ينقد779جعل خرق العادة وحده دليلا علىالولاية.
اقرأ المادةالتجرد الشخصي وإقرار حقوق الغير
تمنع780مطالبة الآخرين بمقام المتجرد.
اقرأ المادة