انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 602 · العلم والمعرفة

الصوم بين الإمساك والرفعة والنسبة المقيدة

تتم القصيدة ثم يشرح المؤلف الصوم بالإمساك والرفعة، ويقرأ نفي المثلية عنه من جهة كونه تركا لا فعلا وجوديا. وينقل الخبر في اختصاصه بالله وفرحتي الصائم، رابطا فرح الفطر بإيصال حق النفس من الغذاء. وفي بيان الخبر يميز الصمدانية المطلقة عما وصف به الإنسان على وجه مقيد، فلا يجعل امتناع الإنسان المؤقت عن الطعام استقلالا عن حاجته أو مساواة بالحق. يحتفظ هذا الموضع بشاهده السابق في الموقع، ويضيف سياقا لمعنى النسبة والجزاء. وتبقى صياغاته في الشهود منسوبة إلى نسقه، لا نتيجة يثبتها الموقع عن كل صائم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

احفظ قيد التنزيه عند انتقال وصف الصوم من الحق إلى العبد.

سؤال القراءة

كيف يجمع بين فرح الصوم وفرح أداء حق النفس عند الفطر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0010 · الباب 71

الصوم بوصفه تركاً: دلالة الفعل السلبي

وهو في الحقيقة ترك لا عمل ونفي المثلية نعت سلبي فتقوت المناسبة بينه وبين الله قال تعالى في حق نفسه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ فنفى أن يكون له مثل فهو سبحانه لا مثل له بالدلالة العقلية والشرعي…

صورة الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة