معرّف القارئ 419 · الأدب والقصد
أدب الخطاب بين الملك والعبودية وحسن الأخلاق
تتم مناقشة قصد الثواب مع نقد منقول عن متكلم لم يسمه المؤلف، ثم يشرح اختيار اسم الملك في دعاء الاستفتاح ويفرقه عن الألوهية. ويصل خطاب أنت ربي وأنا عبدك بحال المناجاة الخاصة، ويقرأ ستر الذنب بوصفه تهيئة للفهم لا مجرد طلب حظ للنفس. ثم يفسر الهداية لأحسن الأخلاق بالعلم والأدب والعمل في هذا الموطن، ويصرح بأن التعليم وحده لا يضمن استعمال ما علمه العبد. تحفظ البطاقة قوة اعتراضه بوصفها موقفه في خلاف، ولا تتبنى عباراته التصنيفية حكما على علماء أو أشخاص معاصرين. وينتهي الكلام عند الاستجابة لدعوة الصلاة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز إثبات الاسم من نفي اسم آخر، ثم التعليم من الاستعمال.
سؤال القراءة
لماذا لا يكفي العلم بحسن الأدب عند المؤلف لحصول فعله؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0329 · الباب 69
العلم بالأدب واستعماله
ابتداء بالتعليم فتعرفني ما لا ينبغي أن يعامل به جلالك وثانية أيضا بالاستعمال في ترك ما لا يحسن بقدرك إذ بيدك الأمر كله فقد تعلم العبد ولا تستعمله فيما علمته فاصرف عني سيئ الأخلاق بالعلم والا…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالعلم بالأدب واستعماله
يشرح دعاء صرف سيئ الأخلاق بعد دعاء الهداية لأحسنها.
اقرأ المادةالتوجيه واختلاف نسبة الفعل
جهة الإيجاد لا تساوي محل ظهور الفعل ولا تزيل حد العبودية.
اقرأ المادة