انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 418 · العلم والمعرفة

التوجيه ونسبة الأفعال وحدود العبودية

يستكمل المؤلف تفسير توجيه الوجه في الصلاة بتعيين حظ العبد من الوجود والفعل. ثم يقرأ فطر السماوات والأرض في تمييز القوى الروحية والجوارح وموارد العلوم، ويفسر الحنيفية ميلا إلى جناب الحق بالتعليم لا بادعاء الاستقلال. ويميز نسبة الصلاة والنسك والحياة والموت إلى العبد، من جهة كونه محل ظهورها، ونسبتها إلى الحق من جهة الإيجاد. ولا يسوي اختلاف النسبتين اشتراكا في العبودية أو اتحادا في الحقائق. ويصل ذلك بعبادة الله لله مع إيراد قول رابعة؛ فتقرأ هذه الجهات في نسق المؤلف دون جعل ثنائه على الإيثار إلغاء لكل قصد مشروع للخير والثواب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

افصل محل ظهور الفعل من جهة إيجاده.

سؤال القراءة

كيف ينفي الاشتراك في العبودية مع إثبات أكثر من نسبة للفعل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة