معرّف القارئ 312 · العلم والمعرفة
كيفية الإعادة وتوقف نسبة المذهب
يؤكد المؤلف إمكان الجمع بين المحسوس والمعقول، ويشرح أن الشرط في بيت الشعر جدل مع المخاطب لا شك عند قائله. ثم يناقش كيفية الإعادة، ويتوقف صراحة في نسبة قول إلى ابن قسي: أهو مذهبه أم شرح لكلام غيره؟ ويعرض توجيهات عجب الذنب مع إقرار احتمالها قبل ذكر ما يقول إنه كشفه الخاص. فصل بين الاحتمال المنقول والترجيح الشخصي، ولا تحول التوقف في نسبة المذهب إلى نسبة جازمة، ولا تجعل كل تأويل معروض متبنى بالتساوي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاحتمال ونسبة القول ومأخذ الترجيح
سؤال القراءة
لم يرفض الجزم بأن القول مذهب ابن قسي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 64 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0249 · الباب 64
القول المنقول ليس بالضرورة مذهب الناقل
فلا أدري هل هو مذهبه أو هل قصد شرح المتكلم به وهو خلف الله الذي جاء بذلك الكلام وكان من الأميين
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 64: القيامة: المرويات والنشأتان ودلالة الصراط
قراءة كاملة من افتتاح الباب في 307 إلى خاتمته في أول 317، تميز النقل والتأويل والتوقف.
اقرأ المادةالقول المنقول ليس بالضرورة مذهب الناقل
عند ذكر قراءة في خلع النعلين لكيفية الإعادة.
اقرأ المادةالحس والمعنى في البعث والاعتبار
قراءة تفصل التمثيل من إسقاط موضوعه في ص311–334.
اقرأ المادةالنقل واليقين وحد معرفة الباطن
طرائق التثبت وحدودها من أخبار الموقف إلى خبر دوام الذكر.
اقرأ المادةالنشأة الأخرى: جمع المحسوس والمعقول
إثبات الروحاني عند المؤلف لا يسقط الحشر الجسماني ولا يحسم كل كيفية منقولة للإعادة.
اقرأ المادة