معرّف القارئ 311 · العلم والمعرفة
تمام خبر الجسور وإثبات النشأتين
تتم رواية جسور الصراط، ثم يعلن المؤلف تأجيل بقية الخبر المختصة بالجنة. وبعدها يناقش منكري الحشر المحسوس، فيقبل إثبات النشأة الروحية ويعترض على الاقتصار عليها ونفي الجسمية. ويصف الموت بالقيامة الصغرى دون أن يجعلها بديلا عن القيامة الكبرى. ثم يستدل بإمكان استمرار الأجسام وبقصور العلم الطبيعي عن الحصر. يظل هذا استدلاله الفلسفي والكلامي ضمن طبيعة عصره؛ فلا يقدم كإثبات تجريبي للخلود أو تقرير معاصر عن أعمار الأجسام.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
إثبات المعنى دون إسقاط المحسوس
سؤال القراءة
ما الذي يقبله من المخالف وما الذي يرفضه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 64 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0248 · الباب 64
إثبات الروحي لا ينفي الجسماني
ونحن نقول بما قاله هذا المخالف من إثبات النشأة الروحانية المعنوية لا بما خالف فيه وأن عين موت الإنسان هو قيامته لكن القيامة الصغرى
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 64: القيامة: المرويات والنشأتان ودلالة الصراط
قراءة كاملة من افتتاح الباب في 307 إلى خاتمته في أول 317، تميز النقل والتأويل والتوقف.
اقرأ المادةالبرزخ والبعث ووجوه الفضل
موضوع يجمع الأفق الأخروي مع تمييز المكان والحال ومصدر الجزاء.
اقرأ المادةإثبات الروحي لا ينفي الجسماني
بعد تمام خبر الجسور يبدأ مناقشة الاقتصار على النشأة المعنوية.
اقرأ المادةالحس والمعنى في البعث والاعتبار
قراءة تفصل التمثيل من إسقاط موضوعه في ص311–334.
اقرأ المادةالبرزخ: فاصل يجمع جهتي العلاقة
قراءة تبدأ من أمثلة الحد والصورة في المرآة، وتوضح كيف يعمل البرزخ فصلاً ووَصلاً، قبل ربط هذا الاستعمال بالسياق الخاص لأحوال الإنسان بين الموت والبعث.
اقرأ المادةالنشأة الأخرى: جمع المحسوس والمعقول
إثبات الروحاني عند المؤلف لا يسقط الحشر الجسماني ولا يحسم كل كيفية منقولة للإعادة.
اقرأ المادة