انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 375 المطبوعة · معرّف القارئ 2399 · العلم والمعرفة

فتح الباب وعدل الإمامة والجود

تتم الصفحة مثال الظلال بتعدد الأنوار والقرب والبعد، ثم تميز فتح باب إلى العذاب من فتح إلى منفعة، فلا تساوي مجرد الفتح بالفلاح. وتعرض الإمامة بوصفها برزخا بين السلامة والعطب، مع نقد القائم بالسيف حتى مع دعواه العدل، فيبقى هذا كلام المؤلف التاريخي لا تفويضا لعنف مضاد. ويلي ذلك الطلول والأحباب، ثم القبض والبسط والقسط واختلاف جهة الميل. وفي الفناء يناقش غياب نظر الكريم إلى جوده ومنع الناصح، ولا يجعل كل منع كرما آليا. تنتهي الصفحة قبل تمام هذه الحجة، فتنتقل تتمة حكمة المنع إلى أول الصفحة التالية ضمن المقطع نفسه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفتح لا يساوي الخير في كل سياق

سؤال القراءة

كيف تختلف دلالة الباب الواحد بحسب ما ينفتح إليه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة