ج 4 · ص 375 المطبوعة · معرّف القارئ 2399 · العلم والمعرفة
فتح الباب وعدل الإمامة والجود
تتم الصفحة مثال الظلال بتعدد الأنوار والقرب والبعد، ثم تميز فتح باب إلى العذاب من فتح إلى منفعة، فلا تساوي مجرد الفتح بالفلاح. وتعرض الإمامة بوصفها برزخا بين السلامة والعطب، مع نقد القائم بالسيف حتى مع دعواه العدل، فيبقى هذا كلام المؤلف التاريخي لا تفويضا لعنف مضاد. ويلي ذلك الطلول والأحباب، ثم القبض والبسط والقسط واختلاف جهة الميل. وفي الفناء يناقش غياب نظر الكريم إلى جوده ومنع الناصح، ولا يجعل كل منع كرما آليا. تنتهي الصفحة قبل تمام هذه الحجة، فتنتقل تتمة حكمة المنع إلى أول الصفحة التالية ضمن المقطع نفسه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفتح لا يساوي الخير في كل سياق
سؤال القراءة
كيف تختلف دلالة الباب الواحد بحسب ما ينفتح إليه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 559:أسرار وحقائق من منازل مختلفة — قراءة مكتملة 2350–2468
اكتملت مراجعة متن 559 عند 2468؛569 فاتحة داخلية تراكميا مع حفظ لفظ الإحالات وغيابها وخاتمة الباب.
اقرأ المادةالعلم والأحوال والجود والإرادة المفتوحة
قراءة 2388–2400 من الصورة الوجيزة إلى حد المقطع الذي لم يكتمل.
اقرأ المادةخريطة استعادات 559:233 مقطع قراءة
فواتح من المتن ومراجعها الحرفية، مع فصل ترتيب الصف من رقم المصدر.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة:الدفعة 48
50 صفحة داخل 559 مع 233 استعادة وفصل اللفظ عن الاقتراح.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة