معرّف القارئ 237 · انتقال بين وحدتين
خاتمة التمثل وافتتاح أهل الليل
تتم الصفحة الإحالة إلى القصيدة ثم تعالج إلحاق البشر بالروحانيين وتمثل الروحاني في صورة البشر، عبر تفسير يربط جبريل وعيسى وقصة السامري. تختم بذلك الباب الأربعين وتفتتح الحادي والأربعين في أهل الليل. يجعل صدره الليل لباسًا يستر العبادة، ويصل الخلوة بالتوبة والسؤال والمغفرة. ينبغي حفظ اختلاف المادتين في الصفحة: الأولى خاتمة تصور للتمثل، والثانية افتتاح بناء للمناجاة. والأخبار التي يسوقها المؤلف في كليهما تظل من مواد استدلاله دون ادعاء تخريجها أو تحقيق وقائعها مستقلًا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حدد عنوان الباب الجديد ثم قارن وظيفة الستر فيه بمعنى التمثل قبله.
سؤال القراءة
هل ينتمي خبر السامري إلى باب أهل الليل لمجرد اشتراكهما في الصفحة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 40 · الباب 41 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الأربعون: خرق العادة وحدود الاستدلال به
قراءة ص 233–237 تفصل نوع الخارق وتفسيره من الحكم على منزلة صاحبه.
اقرأ المادةالباب الحادي والأربعون: أهل الليل والمسامرة
دليل ص 237–241 يميز مستويات الخطاب وتفاوت منازل الفهم.
اقرأ المادةأصوات الخطاب في باب أهل الليل
تمييز الآية والجواب والنقل والشرح في ص 237–240.
اقرأ المادةالمسامرة: خطاب الليل ووجوه الجواب
مقام يجمع النداء والإنصات وتفاوت الاستعداد.
اقرأ المادةحدود الأبواب في ص 201–250
جدول يفرق آخر صفحة مقروءة من نهاية الباب المعينة خارج النطاق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة