انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 236 · النشأة والتدبير

تعاقب الصور وقيد تسمية الكرامة

يعود النص إلى حكاية الأسطوانة فيفسر عدم انقلاب الأعيان بتغير الصورة التي يقبلها الجوهر، ويمثل بالماء والبخار وبالحر والبرد. ينقل هذا البيان السؤال من مجرد إنكار الحكاية إلى ما يعده باقيا وما يعده متغيرا في شرحه. ثم يقرب ذلك بتعدد الأسماء مع بقاء حقيقة العبودية. وفي ختام الصفحة يقيد استعماله الكرامة هنا بما ظهر عن الهمة، وينبه إلى أنه لا يريد بالمصطلح إثبات التقريب الإلهي؛ فقد يدخل عنده الاستدراج. يحفظ هذا القيد الفرق بين تصنيف الحدث وتقويم المنزلة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

سجل حقيقة الجوهر والصورة والاسم في المثال كما يميزها النص.

سؤال القراءة

لماذا لا يلزم من تسميته الحدث كرامة في هذا الموضع حكم بقرب صاحبه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 40 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0191 · الباب 40

اصطلاح الكرامة وحد الحكم بالمنزلة

ولست أعني بالكرامات إلا ما ظهر عن قوة الهمة لا إني أريد بهذا الاصطلاح في هذا الموضع التقريب الإلهي لهذا الشخص فإنه قد يكون ذلك استدراجا ومكرا وإنما أطلقت عليه اسم الكرامة لأنه الغالب والمكر …

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

تبدل الصورة وبقاء الجوهر

تعود الفقرة إلى حكاية عليم الأسود لتشرح ما يعنيه عدم انقلاب الأعيان. يعقبها مثال الحرارة والبرودة والماء والبخار، ثم مقابلته بتعدد الأسماء على الإنسان مع بقاء العبودية.

اقرأ المادة