معرّف القارئ 220 · العلم والمعرفة
أولية الإدراك وحدود المثلية
يواصل ابن عربي بحث الإدراك غير المعتاد، فيرده إلى الجعل الإلهي بدلا من استقلال القوى بخصائص لا تتغير. ثم يستوقف القارئ عند أول مدرَك، حيث لا يكون للإنسان مثال سابق يقيسه عليه، ويميز هذا الوضع المعرفي عن الحكم الوجودي بقبول المثل. ويعرض بعد ذلك نفي المثلية بين الأعيان المتميزة مع إثبات الحقيقة المعقولة الجامعة، كالإنسانية في زيد وعمرو. وهذه حجة المؤلف في التفرد والاشتراك، وليست إنكارا للاستخدام العرفي للتشبيه، إذ يصرح بأن إطلاق الأمثال قد يقع بحسب النسبة والافتقار.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفصل بين العين الشخصية والحقيقة الجامعة المعقولة.
سؤال القراءة
ما الفرق بين قولنا زيد ليس عمرا وبين اشتراكهما في الإنسانية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 35 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0178 · الباب 35
أول مدرَك بلا مثال سابق
ولكن في أولية الإدراك سر عجيب في نفي المماثلة له فقد أدرك المدرك من لا مثل له عنده فيقيسه عليه وكون ذلك المدرك يقبل لذاته المثل أو لا يقبله حكم آخر زائد على كونه مدركا لا يحتاج إليه في الإدر…
fm-p0179 · الباب 35
العين المتمايزة والحقيقة الجامعة
فنقول في الإنسان إنه حيوان ناطق بلا شك وأن زيدا ليس هو عين عمرو من حيث صورته وهو عين عمرو من حيث إنسانيته لا غيره أصلا وإذا لم يكن غيره في إنسانيته فليس مثله بل هو هو فإن حقيقة الإنسانية لا …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الخامس والثلاثون: المحقق في منزل الأنفاس بعد موته
يؤخر الباب الجواب عن حال المحقق بعد الموت ليحرر الصفات ومصادر المعرفة وحدود المثلية، ثم يجعل العبودية الباطنة صلة الحياة بالموت.
اقرأ المادةأول مدرَك بلا مثال سابق
يقارن النص أول رؤية أو سماع أو لمس بما بعدها حين يتوافر مثال سابق. ويستخدم هذا الفرق في بحث إدراك ما لا مثل له، مع تمييزه من مسألة قبول المثل في نفس الأمر.
اقرأ المادةالعين المتمايزة والحقيقة الجامعة
تأتي المقارنة بزيد وعمرو ضمن حجة تنفي المثلية بين الأعيان وتثبت الاشتراك في حقيقة معقولة. وهي أوضح موضع لقراءة معنى الجمع والتمييز في هذه الصفحة.
اقرأ المادةالمثلية والتمييز بين الأعيان
بحث في الفرق بين العين الشخصية والحقيقة المعقولة الجامعة، وبين غياب المثال في أول إدراك والحكم الوجودي بقبول المثل.
اقرأ المادة