انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 220 · العلم والمعرفة

أولية الإدراك وحدود المثلية

يواصل ابن عربي بحث الإدراك غير المعتاد، فيرده إلى الجعل الإلهي بدلا من استقلال القوى بخصائص لا تتغير. ثم يستوقف القارئ عند أول مدرَك، حيث لا يكون للإنسان مثال سابق يقيسه عليه، ويميز هذا الوضع المعرفي عن الحكم الوجودي بقبول المثل. ويعرض بعد ذلك نفي المثلية بين الأعيان المتميزة مع إثبات الحقيقة المعقولة الجامعة، كالإنسانية في زيد وعمرو. وهذه حجة المؤلف في التفرد والاشتراك، وليست إنكارا للاستخدام العرفي للتشبيه، إذ يصرح بأن إطلاق الأمثال قد يقع بحسب النسبة والافتقار.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفصل بين العين الشخصية والحقيقة الجامعة المعقولة.

سؤال القراءة

ما الفرق بين قولنا زيد ليس عمرا وبين اشتراكهما في الإنسانية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 35 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

أول مدرَك بلا مثال سابق

يقارن النص أول رؤية أو سماع أو لمس بما بعدها حين يتوافر مثال سابق. ويستخدم هذا الفرق في بحث إدراك ما لا مثل له، مع تمييزه من مسألة قبول المثل في نفس الأمر.

اقرأ المادة