معرّف القارئ 219 · العلم والمعرفة
صور الأعمال ومراتب تلقي الأخبار
يفرق النص بين الإيمان بالخبر وتأويله وبين معرفة المراد بالكشف، ثم يعرض أخبار تمثل الموت والأعمال والمال في صور محسوسة. لا يسردها بوصفها أحداثا تاريخية مشاهَدة هنا، بل يستخدمها لمناقشة القول بأن العرض لا يقوم بنفسه ولا ينقلب إلى عين. وبعد عرض اختلاف النظار يعود إلى الصفات باعتبارها نسبا وإضافات، ويجمع مآخذ العلوم في الحواس والعقل وضرورياته وفكره الصحيح. وتنتهي الصفحة بتعداد هذه المآخذ، ثم يستكمل النص في الصفحة التالية مثال خرق توزيع الإدراكات المعتاد تمهيدا لبحث الاقتدار.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
مصادر المعرفة بين توزيع الحواس المعتاد وإمكان تجاوزه في تصور المؤلف.
سؤال القراءة
هل يعترض المؤلف على كل عقل أم على حصر الممكن فيما اعتاده النظر والحس؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 35 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0177 · الباب 35
طرق العلم والعوارض على الحواس
وقد قررنا في الباب الذي قبل هذا أن مآخذ العلوم من طرق مختلفة وهي السمع والبصر والشم واللمس والطعم والعقل من حيث ضرورياته وهو ما يدركه بنفسه من غير قوة أخرى ومن حيث فكره الصحيح أيضا مما يرجع …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الخامس والثلاثون: المحقق في منزل الأنفاس بعد موته
يؤخر الباب الجواب عن حال المحقق بعد الموت ليحرر الصفات ومصادر المعرفة وحدود المثلية، ثم يجعل العبودية الباطنة صلة الحياة بالموت.
اقرأ المادةطرق العلم والعوارض على الحواس
بعد مناقشة تمثل الأعمال والصفات ينظم المؤلف مآخذ العلم، فيجمع الحواس مع الضروريات والفكر الصحيح. ثم يفسر وصف إدراك بأنه عارض بمخالفة توزيعه المعتاد على الحواس.
اقرأ المادةالصفات النفسية والمعنوية
تقسيم للصفات بحسب بقاء الموصوف أو ارتفاعه عند رفعها، يمهد في الباب 35 لنقد كفاية الفكر وتحرير النسب.
اقرأ المادة