ج 4 · ص 62 المطبوعة · معرّف القارئ 2086 · العلم والمعرفة
الجوارح وقبول التدبير
يبدأ باب حضرة التطهير بشعر ثم يميز شهادة الجوارح على النفس من إقرار الشخص على نفسه. يعالج الأرواح المدبرة من جهة حاجتها إلى صور تظهر فيها آثار التدبير، ويجعل اختلاف القوابل سببا لاختلاف ما يظهر لها. يصرح بأن بعض العلم أخفي حتى ظهور الحكم، فلا يستكمل الدليل سرا لم يكشفه النص. ثم يقرأ المعية بأن الله مع العبد بحسب حاله، وينفي التجريد عن كل تدبير وصورة. والمقصود بناء معرفي ووجودي في مذهب المؤلف، لا تعليم انفصال عن الجسد أو تشخيص مزاج نفسي أو طريقة لمعرفة غيب الأشخاص.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
القابل وحدود ظهوره
سؤال القراءة
لماذا يحتاج وصف التدبير إلى مدبر تظهر فيه آثاره؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 447 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1599 · الباب 447
الشهادة غير الإقرار
وإن لم يكن على ما قلناه وكان عين الشاهد عين المشهود عليه فهو إقرار لا شهادة وما ذكر الله تعالى أنه إقرار
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 447: فى معرفة منازلة من دخل حضرة التطهير نطق عنى
دليل المتن الرقمي المكتمل 2086–2086.
اقرأ المادةالشهادة غير الإقرار
يبدأ البرهان من شهادة الألسنة والأيدي والأرجل على الشخص.
اقرأ المادةالوراثة والمعرفة ودعاوى الإكراه
439–450 مع حفظ الفروق والنسب.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 419–462
تحديث بعد اكتمال 462 رقميا 2098–2101، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2051–2100
لفظ العنوان وقيد الدعوى والنسبة النقدية.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 42
50 صفحة و 43 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة