انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 63 المطبوعة · معرّف القارئ 2087 · انتقال بين وحدتين

البهت والانتقال إلى العبودية

يفسر باب البهت محاجة إبراهيم ونمرود من جهة ما يدركه الحاضرون وما يصعب شرحه لهم، ويربط تسمية المشرق بالشروق في حجته اللغوية. ثم يصل قصة موسى بالرجوع عن وجه سابق من طلب الرؤية، ويحفظ اجتماع الإيمان والعلم بدلا من جعل أحدهما يلغي الآخر. هذه قراءة المؤلف للمحاجتين وليست إنكارا محايدا لمعناهما التفسيري المتداول. وبعد تمام الحجة يبدأ باب من تعبد عبدا بعنوان وشعر وافتتاح نثري قصير عن الأمر كله لله. وتبقى فكرة تصرف حال العبد في سيده معلقة على تفصيل الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم في حال الإيمان

سؤال القراءة

كيف يفرق النص العلم بصدق الخبر من الاستغناء عن الإيمان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 448 · الباب 449 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة