ج 4 · ص 63 المطبوعة · معرّف القارئ 2087 · انتقال بين وحدتين
البهت والانتقال إلى العبودية
يفسر باب البهت محاجة إبراهيم ونمرود من جهة ما يدركه الحاضرون وما يصعب شرحه لهم، ويربط تسمية المشرق بالشروق في حجته اللغوية. ثم يصل قصة موسى بالرجوع عن وجه سابق من طلب الرؤية، ويحفظ اجتماع الإيمان والعلم بدلا من جعل أحدهما يلغي الآخر. هذه قراءة المؤلف للمحاجتين وليست إنكارا محايدا لمعناهما التفسيري المتداول. وبعد تمام الحجة يبدأ باب من تعبد عبدا بعنوان وشعر وافتتاح نثري قصير عن الأمر كله لله. وتبقى فكرة تصرف حال العبد في سيده معلقة على تفصيل الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العلم في حال الإيمان
سؤال القراءة
كيف يفرق النص العلم بصدق الخبر من الاستغناء عن الإيمان؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 448 · الباب 449 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1600 · الباب 448
الإيمان في حال العلم
والكامل هو المؤمن في حال علمه بما هو به مؤمن لا بما كان به مؤمنا فيقال فيه مؤمن عالم بعين واحدة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 448: فى معرفة منازلة من كشفت له شيئا مما عندى بُهِت فكيف يطلب أن يرانى هيهات
دليل المتن الرقمي المكتمل 2087–2087.
اقرأ المادةالباب 449: فى معرفة منازلة قول من قال عن الله ليس عبدى من تعبّد عبدى
دليل المتن الرقمي المكتمل 2087–2088.
اقرأ المادةالإيمان في حال العلم
يأتي بعد قراءة البهت والصعق واستجابة موسى للخبر.
اقرأ المادةالوراثة والمعرفة ودعاوى الإكراه
439–450 مع حفظ الفروق والنسب.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 419–462
تحديث بعد اكتمال 462 رقميا 2098–2101، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2051–2100
لفظ العنوان وقيد الدعوى والنسبة النقدية.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 42
50 صفحة و 43 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة