انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 61 المطبوعة · معرّف القارئ 2085 · العلم والمعرفة

حياة السنة وصور الأعمال

يشرح المؤلف صلة الخلق النبوي بالقرآن من خلال إنشاء صور الأعمال في ليل الطبيعة. ويفسر إحياء الرسول بعد موته بحياة سنته، فلا يحول هذه العبارة إلى ادعاء بعث جسدي أنجزه عامل. ثم يناقش الاستعانة بوصفها نسبة للعمل من جهة العبد، والحياة الروحية للصورة من جهة الحق. يجمع بذلك طرفي العبودية والصورة دون محو تمييزهما في الحجة. ويقارن إنشاء الصورة ونفخ الروح بأمثلة النص في آدم وعيسى، وينتهي بأقوال عن الطبيعة والروح في اصطلاحه. هذه تصورات تاريخية عن الحياة والإحساس لا نتائج تجريبية حديثة أو وصفات لتوليد حياة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الصورة وروح العمل

سؤال القراءة

كيف يفسر النص بنفسه عبارة حياة الرسول بعد موته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 446 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة