انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 495 المطبوعة · معرّف القارئ 1951 · العلم والمعرفة

عبد المجيب وعبد الحميد

تواصل الصفحة صورة عبد المجيب التي قدمت في آخر 1950، فتجعل الإجابة فرعا للسؤال وتفرق الأصل في الوجود من جهة العلم بالربوبية. ثم تبدأ صورة الركعة الثالثة بعبد الحميد، وتقسم الثناء إلى مطلق مع العجز ومقيد بحسب الصفات. وفي آخرها تبدأ صيغة الركعة الرابعة دون اسم صاحبها الذي يأتي في التالي. تحفظ الصور بوصفها بناء رمزيا للمؤلف، لا أشخاصا تاريخيين محققين أو رتبا تمنح سلطة، كما لا تسقط لغة التأثير المتبادل الفروق التي يقررها بين الحق والخلق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

خاتمة الثانية وافتتاح الثالثة والرابعة

سؤال القراءة

كيف يميز المؤلف الأصل في الوجود من الأصل في طريق المعرفة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 379 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الثناء المطلق مع العجز

في صورة عبد الحميد يقسم المؤلف الثناء إلى مطلق ومقيد، ويجعل المطلق مقترنا بالعجز عن الإحصاء. فلكل ممكن وجه خاص من المعرفة والثناء، ولا تدخل جميع الممكنات وما…

اقرأ المادة