حد إحاطة الثناء
عند بداية عبد الحميد يعلل المؤلف الثناء المطلق بالعجز عن استيفاء وجوه الممكنات الخاصة.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
ولا يمكن أن يحيط مخلوق بما يجب لله تعالى من الثناء عليه لأنه لا يمكن أن يدخل في الوجود جميع الممكنات ولكل ممكن وجه خاص إلى الله منه يوجده الله ومنه يعرفه ذلك الممكن ومنه يثنى عليه الثناء الذي لا يعرفه إلا صاحب ذلك الوجه لا يمكن أن يعلمه غيره ولا يدل عليه بلفظ ولا إشارة
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1951 (ج 3، ص 495)
fm-p1495مقتطف من معرّف القارئ 1951 (ج 3، ص 495)؛ يبدأ «ولا يمكن أن يحيط مخلوق بما يجب لله تعالى من الثن» وينتهي «ا يمكن أن يعلمه غيره ولا يدل عليه بلفظ ولا إشارة».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1951 (ج 3، ص 495)، مقطع «حد إحاطة الثناء»، مرجع الموقع fm-p1495، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p1495
عند بداية عبد الحميد يعلل المؤلف الثناء المطلق بالعجز عن استيفاء وجوه الممكنات الخاصة.
اقرأ المادة