انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 494 المطبوعة · معرّف القارئ 1950 · العلم والمعرفة

الواحد والمفاضلة في النسبة لا الأعيان

تشرح الصفحة أحد عشر وواحدا جامعا واثني عشر، وتقرب ثبات حقائق بضرب الواحد الصحيح أو المكسور دون زيادة، نموذج حسابي يخدم مذهبا لا إثبات غيب ومقام. ثم تبدأ رجال الصور بعبد الكبير وتناقش المفاضلة في أسماء وربط أعلى وأجل باعتقاد المخاطبين، وتصرح أن المفاضلة هنا في المناسبة لا أعيان الخالق والمخلوق. لا يقدم الدليل ذلك قياس قيمة بشرية أو إذنا احتقار أديان، ولا يثبت قراءة قرآنية من لفظ قد قرئ دون تحقيق مستقل. وفي آخرها يبدأ عبد المجيب من صورة الركعة الثانية، ويتصل سؤاله وجوابه بأول 1951 للحد فقط؛ لا خاتمة للباب 379 في هذه المراجعة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

مجال المفاضلة نسبة في الحجة، لا نقل رتبة عين إلى أخرى أو تقرير وجود أشخاص غيبيين.

سؤال القراءة

أين يضع المقارنة صراحة، وأي مجال يستبعد منها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 379 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة