انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 332 المطبوعة · معرّف القارئ 1788 · العلم والمعرفة

تسع كفايات والتمييز بين العلم والخطاب

تعدد الصفحة تسعة أمور للوزير أو الوزراء، من نفوذ البصر إلى غيب يحتاجه الإمام في مدته، وتبدأ تفسير الأول بدعوة على بصيرة وتمييز قبول المدعو. هذه دعوى اطلاع لا معرفة سرائر يقرها المشروع. ثم يأتي وصل معرفة الخطاب، فيفرق علم ضرورة يحصل في القلب من خطاب يتضمن حديثا يفهم، ويفصل وحيا وحجابا ورسولا وكتابة. ليست كل معلومة وجدها القلب كلاما إلهيا، ولا كل كتابة عن علم ترجمة عن حديث في هذا الاصطلاح. وتبدأ علم الترجمة بتكوين صور الحروف وروح الكلام، دون أن يقدم الدليل ترجمة جديدة أو يثبت أن صوتا باطنيا يوجب اتباعه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم الضروري قد يصح دون خطاب، والترجمة هنا اصطلاح مخصوص لا كل إفصاح.

سؤال القراءة

ما القيد الذي يمنع تسمية كل علم يجده صاحبه في قلبه وحيا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 366 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة