انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 333 المطبوعة · معرّف القارئ 1789 · العلم والمعرفة

ترجمة الحديث وميزان التولية والرحمة

تستكمل الصفحة فصل ترجمة خطاب من ترجمة حال، وترد تفسير تسبيح الأشياء بلسان الحال لصالح حياة ونطق يدعيهما أهل الكشف، لا بيولوجيا أثبتها المشروع. ثم تجعل تعيين المراتب وزنا بين كفاية شخص ومصالح منصب، وتفرق عالما تقهره شهوته من عاقل يسأل عن حكم لا يعرفه. وترد هنا دعوى أن العلم يقتضي العمل مع وصف علم مغلوب، فتحفظ الجهات دون تسوية صامتة. ثم تبدأ الرحمة في الغضب، وتقصر تصويرها على حدود وتعزير في الخطاب التاريخي مع مثال سبق الرحمة وخلط اللبن والماء. لا تمنح دعوى غضب لله إذن عقوبة أو حق تعيين باطن، وتتم علامة زوال الغضب بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الكفاية المطلوبة أوسع من مجرد امتلاك معلومة، والغضب مقيد بميزان في الحجة.

سؤال القراءة

كيف يفاضل النص بين عالم محكوم بالهوى وعاقل يعرف متى يسأل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 366 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة