ج 3 · ص 183 المطبوعة · معرّف القارئ 1639 · العلم والمعرفة
الخير الذاتي والجزاء والابتلاء
تستكمل الصفحة حجة الخير ذاتيا والشر عرضيا وتربط الأسماء المتقابلة والرحمة والمغفرة بالمآل، بوصفه رأيا قويا للمؤلف لا إجماعا أو ضمانا لأفراد ولا إسقاطا لأثر فعل وحق. ثم تقارن جزاء رؤية وزيادة وتؤول أعوذ بك منك بوجهين، وتصف الصورة والخلافة شرفا وابتلاء لا مجرد تكريم. لا يثبت المشروع قهرا أو عصمة أو مقام سيطرة، ولا يحول دعوى مغفرة إلى ترخيص أذى أو إخفاء معاناة. وتنقطع جملة مسؤولية صاحب الولاية في التالية، فتبقى الحقوق والحساب جزءا من الحجة، ولا يختزل القول في عبارة تشريف متروكة القيود أو يجعل أحد الوجهين لفظ الحديث الأصلي وتفسيره المحقق مستقلا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
قوة حجة المآل لا تلغي وصف الولاية بالابتلاء، والاستعاذة تقرأ بوجوه لا حكم سريرة.
سؤال القراءة
كيف يختلف ذكر الصورة ابتلاء من ذكرها شرفا مجردا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 345 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 345: فى معرفة منزل سرّ الإخلاص فى الدين وما هو الدين ولماذا سمى الشرع دينا وقول النبى --ص-- الخير عادة
دليل المتن الرقمي 1637–1642: يبدأ 345 في 1637 بعنوان طويل وقصيدة ثم رواية صورة سورة بحلب يفسرها المؤلف بذاته وبالإخلاص.
اقرأ المادةالمغفرة والتكليف وحقوق الآخرين
قراءة الرجاء بجوار المسؤولية وحد التعليل.
اقرأ المادةالمغفرة والإخلاص وحد الكشف
344–345 مع صيغ الرواية والستر والقدرة.
اقرأ المادةالإخلاص والدعاوى الجندرية ومسؤولية الشر
تحفظ الرؤيا والأقوال التاريخية دون تبني دونية أو جعل خطاب مدعى إذنا بمخالفة.
اقرأ المادة