انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 184 المطبوعة · معرّف القارئ 1640 · العلم والمعرفة

حدود الكشف والقلوب والحال المؤقت

تتم مسؤولية الراعي ثم تفسر الصفحة سؤال الرسل وجواب لا علم لنا بأنه عن إجابة القلوب، وتستنتج أن الاستعداد للكشف لا يوجب كشف كل شيء. وتفرق حالا مؤقتا ومقاما، فمن رأى في وقت لا يعلم بالضرورة ما تغير بعد رفع الحال. تحفظ قوة التصور دون تصديق كشف أو خرق، ولا تجعل دعوى امتياز حصانة من السؤال أو حق الآخرين. ويؤكد النص مراعاة مرتبة صاحب الخبرة وعدم مطالبته بما لا يستحق، دون أن يمنع إثبات قول ومساءلته. ثم يبدأ فهرس عرش واستواء وظلل غمام وأدوات، أسئلة لم يحسمها الدليل أو ينسقها علما حديثا، ويتصل اختلاف الجماعات بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

قابلية الكشف غير إحاطته بكل شيء، وحال حاضر لا يعلم تغيرا لاحقا بذاته.

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يضعه النص بين ما كشف في وقته وما آل إليه بعد رفع الحال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 345 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة