انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 182 المطبوعة · معرّف القارئ 1638 · العلم والمعرفة

الدعوى الجندرية والخير والعادة في التأويل

تتابع الصفحة تأويل الإخلاص بنظرية الفاعل والمنفعل، وتدعي نقص كفاءة المرأة وتفسير خلق عيسى عن ملك لا مريم. تحفظ الأقوال التاريخية بقوتها دون تبن دونية نساء أو علم تكاثر أو حكم حقوق وكرامة، ولا تعمم قولا عن المسيح وعزير على جماعات حاضرة. ثم تربط سر الإخلاص بالقدر والحدود والجزاء، وتشرح الخير عادة والشر لجاجة، وتصور قبول نفس شر قرين بعد خطاب مدعى بالرحمة والتبديل. لا يتحول هذا السرد إلى إذن بمخالفة أو اتباع صوت أو إكراه، ولا إعفاء من مسؤولية وحق متضرر. وتتصل حجة الطبيعة الخيرة بالتالية دون توفيق صامت مع منع التشريع الباطني أو تحقيق المرويات أو الوحي المدعى.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الجندر والقدر وآلية الشر تصورات منسوبة لا علوم أو رخصة ضرر.

سؤال القراءة

أين ينقل النص تصورا ذاتيا أو خطابا مدعى بدلا من دليل تحقق مستقل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 345 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة