ج 3 · ص 182 المطبوعة · معرّف القارئ 1638 · العلم والمعرفة
الدعوى الجندرية والخير والعادة في التأويل
تتابع الصفحة تأويل الإخلاص بنظرية الفاعل والمنفعل، وتدعي نقص كفاءة المرأة وتفسير خلق عيسى عن ملك لا مريم. تحفظ الأقوال التاريخية بقوتها دون تبن دونية نساء أو علم تكاثر أو حكم حقوق وكرامة، ولا تعمم قولا عن المسيح وعزير على جماعات حاضرة. ثم تربط سر الإخلاص بالقدر والحدود والجزاء، وتشرح الخير عادة والشر لجاجة، وتصور قبول نفس شر قرين بعد خطاب مدعى بالرحمة والتبديل. لا يتحول هذا السرد إلى إذن بمخالفة أو اتباع صوت أو إكراه، ولا إعفاء من مسؤولية وحق متضرر. وتتصل حجة الطبيعة الخيرة بالتالية دون توفيق صامت مع منع التشريع الباطني أو تحقيق المرويات أو الوحي المدعى.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الجندر والقدر وآلية الشر تصورات منسوبة لا علوم أو رخصة ضرر.
سؤال القراءة
أين ينقل النص تصورا ذاتيا أو خطابا مدعى بدلا من دليل تحقق مستقل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 345 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1257 · الباب 345
حد سر القدر وتصحيح العموم
إن سر الإخلاص هو سر القدر الذي أخفى الله علمه عن العالم] فاعلم إن سر الإخلاص هو سر القدر الذي أخفى الله علمه عن العالم لا بل عن أكثر العالم فميز الأشياء بحدودها فهذا معنى سر القدر فإنه التو…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 345: فى معرفة منزل سرّ الإخلاص فى الدين وما هو الدين ولماذا سمى الشرع دينا وقول النبى --ص-- الخير عادة
دليل المتن الرقمي 1637–1642: يبدأ 345 في 1637 بعنوان طويل وقصيدة ثم رواية صورة سورة بحلب يفسرها المؤلف بذاته وبالإخلاص.
اقرأ المادةحد سر القدر وتصحيح العموم
يصحح المؤلف علمه عن العالم إلى أكثر العالم.
اقرأ المادةالمغفرة والإخلاص وحد الكشف
344–345 مع صيغ الرواية والستر والقدرة.
اقرأ المادةالإلهام والمعرفة والطاعة
معرفة الشر ليست أمرا بفعله في 1695.
اقرأ المادةالإخلاص والدعاوى الجندرية ومسؤولية الشر
تحفظ الرؤيا والأقوال التاريخية دون تبني دونية أو جعل خطاب مدعى إذنا بمخالفة.
اقرأ المادة