انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 153 المطبوعة · معرّف القارئ 1609 · العلم والمعرفة

النسخ وحق الشرائع والفتح غير المكتسب

تعرض الصفحة ثلاثة فتوح وتفسر الفتح والمغفرة والعصمة في حق النبي، ثم تقارن الشرائع بالأنوار. تصرح بأن المنسوخ لم يرجع باطلا، مع بقاء تراتبية شرائع في رؤيتها لا يتبناها المشروع معيار حقوق جماعات. تفرق السلوك المكتسب إلى الباب وما يأتي من وراء الفتح بالاختصاص، دون برنامج يضمن نبوة أو ولاية. تؤول جثو الشريعة طلبا لمعرفة مأخذها من الحقيقة، ثم تبدأ قائمة صور وانتظام تتصل بالتالية؛ لا تعني الرتبة تفويضا لنسخ التزام قائم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رفع حكم في زمن لا يبطل عنده حقيقة وروده السابق.

سؤال القراءة

كيف يمنع وصف النسخ مساواته بإعلان أن شريعة سابقة كانت باطلا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 339 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 339: فى معرفة منزل جثت الشريعة بين يدى الحقيقة تطلب الاستمداد من الحضرة المحمدية وهو المنزل الذى يظهر فيه اللواء الثانى من ألوية الحمد الذى يتضمن تسعة وتسعين اسما إلهيًّا

دليل المتن الرقمي 1606–1610: يبدأ في 1606 بعنوان جثو لشريعة كما رسم الشاهد، ثم يتلوه وصف اللواء الثاني خارج التنصيص وبيت تتصل قصيدته.

اقرأ المادة