ج 3 · ص 152 المطبوعة · معرّف القارئ 1608 · العلم والمعرفة
المعرفة بالنعم والشكر وطلب المزيد
تواصل الصفحة تسخير العالم وسجود الملائكة ثم تفسر النعمة والشكر على مثال عمل النبي. لا يتحول تورم القدم في خبر إلى برنامج إيذاء أو مقياس إخلاص، ولا تفرض الدعوى سجودا لبشر أو خضوعا لمعلم. تفرق الشكر على واقع نعمة من الشكر بقصد المزيد، وتصور الشكر عملا قائما يطلب حق سببه. هذه سببية رمزية لا ضمان زيادة مال أو صحة، ولا يحمل نقص شعور أو رزق حكما على قيمة إنسان وشكره. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الشكر على ما وقع غير اتخاذه صفقة لزيادة مضمونة.
سؤال القراءة
ما الفرق بين طلب الشاكر وطلب صورة الشكر في الحجة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 339 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1235 · الباب 339
الشكر على ما وقع
ولا يخطر لصاحب هذا المقام في شكره طلب الزيادة لأنه فعل يطلب الماضي والواقع
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 339: فى معرفة منزل جثت الشريعة بين يدى الحقيقة تطلب الاستمداد من الحضرة المحمدية وهو المنزل الذى يظهر فيه اللواء الثانى من ألوية الحمد الذى يتضمن تسعة وتسعين اسما إلهيًّا
دليل المتن الرقمي 1606–1610: يبدأ في 1606 بعنوان جثو لشريعة كما رسم الشاهد، ثم يتلوه وصف اللواء الثاني خارج التنصيص وبيت تتصل قصيدته.
اقرأ المادةالشكر على ما وقع
في فرق الشكر وقصد تحصيل مزيد.
اقرأ المادةالأسماء والألوية والشريعة وعلم الخبيئة
337–340 مع فصل العدد والرتبة ووجه النقل.
اقرأ المادةأداء الحقوق قبل الاشتغال بالمراتب
تجعل 1614 مرتبة أداء الحقوق أولى للإنسان من تشوفه لمعرفة المراتب والتفاضل، وتربط ذلك بما يطلبه البدن والعالم والله في اصطلاحها. يسبقها تشبيه القلب مصحفا للنفس كيلا تعجب…
اقرأ المادة