انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 274 المطبوعة · معرّف القارئ 1037 · العلم والمعرفة

سماء البيان والحروف في الحكاية

تستمر المقارنة بين علم المتبع وعلم صاحب النظر، ثم ينتقلان إلى السماء الثانية حيث يلقى الأول عيسى ويحيى، وينزل الثاني عند الكاتب. ويربط المؤلف هذا الموطن بالخطابة والأوزان وظهور المعنى الواحد في صور كثيرة، ثم يبحث كلمة كن وحروفها ودلالة الأمر. ويستعمل قصص عيسى في وصل طريقتي الإنشاء وإزالة العلة اللتين مهد بهما باب الكيمياء. كما يدرج تصورات عن الأجنة والكواكب وعن السيمياء. تحفظ هذه المواد في سياق الاعتقاد والتاريخ الرمزي، ولا تعرض لإثبات تأثير الحروف أو وصف مراحل الحمل أو تقديم وسيلة علاجية وتجريبية معاصرة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

موطن البيان يجمع الكلام والتكوين في نسق المؤلف.

سؤال القراءة

كيف يعاد توظيف طريقتي الكيمياء في حديث عيسى؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 167 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة