انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 275 المطبوعة · معرّف القارئ 1038 · العلم والمعرفة

صور المعاني وموازين التعبير

يفتتح النص ببحث السبب وترتيبه الزماني، ثم تنتقل الرحلة إلى السماء الثالثة ولقاء يوسف. وهناك يجعل المؤلف التعبير علما بصور المعاني، فيعرض السنين في البقر والعلم في اللبن والثبات في القيد، ويميز الحسن الملائم لمزاج خاص من الإتقان المتصل بالحكمة. وترد صلات بين الشعر والهندسة والعناصر والأخلاط، وهي من خريطة المعارف التاريخية في الباب. ثم يرتقي الشخصان إلى السماء الوسطى ولقاء إدريس، ويبدأ بحث تقليب الأمور وتعاقب الليل والنهار. ينبغي قراءة الأمثلة بوصفها علاقات في نظام التأويل، لا قاموسا آليا يقطع بمعنى كل رؤيا أو تقريرا لفيزياء الأبدان.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التعبير يراعي نسبة المعنى إلى الصورة.

سؤال القراءة

ما الفرق بين ظهور المعنى في صورة وبين مطابقته الحرفية لها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 167 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة