انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 273 المطبوعة · معرّف القارئ 1036 · العلم والمعرفة

المتبع وصاحب النظر في أول المعراج

يختار أحد الشخصين اتباع الرسول المعلم، بينما يريد الآخر استنباط الطريق من ذاته. ويسلكان بعض الرياضة المشتركة، فيحسب صاحب النظر الموافقة دليلا على كفاية طريقه. ثم تصعد بهما الحكاية إلى السماء الأولى: ينزل المتبع عند آدم، وصاحبه عند روحانية القمر، ويظهر في السرد تفاوت العلمين. ويعرض المؤلف مفهوم الوجه الإلهي الخاص لكل موجود، فيجعله عند المتبع علما يزيد على معرفة الوسائط والتأثيرات. هذه المقابلة بناء تعليمي لحدود النظر في مذهبه، وليست تقرير رحلة فلكية قابلة للرصد، كما لا تحول أوصاف المجاهدة الواردة إلى برنامج بدني أو غذائي للقارئ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

موافقة الوسائل لا تستلزم اتحاد أفق المعرفة.

سؤال القراءة

ما الزيادة التي يسميها النص علم الوجه الخاص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 167 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة