انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 269 المطبوعة · معرّف القارئ 1032 · انتقال بين وحدتين

السراب والحكمة بوصفها استعمالا

تتم القصيدة، ثم يشرح النص مثال السراب ليبحث في صدق ما يظهر للحس واختلاف جهة الحكم عليه؛ لا يلزم من صحة الظهور وجود ماء خارجي، ولا من عرض المثال إباحة المغالطة. وبعده يبدأ مقام الحكمة، ويشترط المؤلف استعمال العلم وإعطاء كل أمر ما يستحقه، فمعرفة الحكمة وحدها لا تكفي لتسمية صاحبها حكيما. ثم يفرق ظهور صاحب الرسالة عند التبليغ من خفاء أحوال غيره. ويحفظ التحرير خللا رقميا في العنوان الرقمي: نصه يقول السادس والعشرون ومائة، بينما موضعه المتسلسل ودليل الأبواب يحددان الباب 166.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحكمة تتحقق بالاستعمال؛ والعنوان يحتاج أمانة نقل.

سؤال القراءة

ما الذي يضيفه العمل إلى مجرد العلم بالحكمة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 165 · الباب 166 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة